هذه معلومات عامة للمرضى وليست تشخيصًا. ويقرر طبيب أسنان فحص السن هل تحتاج حشوة بعينها إلى معالجة.

الجواب المختصر

الحشوات المركبة راتنج بلون الأسنان يُلصق بالسن. وحشوات الملغم فضية اللون ومصنوعة من خليط معادن منها الزئبق. وكلتاهما استُخدمت بنجاح عقودًا. فالمركبة تطابق لون السن وتحتاج عادة حفرًا أقل للبنية السليمة، والملغم متين وأقل تأثرًا بالرطوبة أثناء وضعه. وقد ابتعدت الجهات التنظيمية عن الملغم لأسباب بيئية أساسًا: فأوقف الاتحاد الأوروبي استخدامه للأطفال دون 15 عامًا وللحوامل والمرضعات في 2018، وألغى الاستخدام العام تدريجيًا منذ 2025 إلا عند الضرورة القصوى. وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأن تتجنب بعض الفئات الأعلى خطرًا الملغم الجديد حيث يكون ذلك مناسبًا، لكنها لا توصي بنزع حشوات الملغم السليمة، لأن النزع نفسه يطلق بخار الزئبق ويزيل جزءًا من السن السليم.

أهم النقاط

  • الحشوات الجديدة اليوم مركبة عادة أو من مادة أخرى بلون الأسنان.
  • حشوات الملغم الحالية السليمة الخالية من المشكلات لا تحتاج استبدالًا روتينيًا.
  • يكون الاستبدال منطقيًا حين تكون الحشوة مشقوقة أو متسربة أو تحتها تسوس أو يكون السن مكسورًا، وأحيانًا للمظهر.
  • كل استبدال يزيل شيئًا من السن السليم، فلا يمكن إعادة حشو السن إلا عددًا محدودًا من المرات.
  • إن كانت لديك حشوات ملغم كثيرة فاطلب تقييمًا لكل سن على حدة لا باقة استبدال كاملة.

كيف تقارن المادتان

المركبة (البيضاء)الملغم (الفضية)
المظهرتطابق السنفضية وتغمق مع الوقت
طريقة الثباتتُلصق بالسنتثبت ميكانيكيًا بشكل التجويف
ما يُزال من السن لوضعهاأقل عادةأكثر عادة لإيجاد الثبات
الوضعتحتاج حقلًا جافًا وتوضع طبقات وتُصلَّب بالضوءأكثر تحملًا للرطوبة
المتانة في الحشوات الخلفية الكبيرةجيدة، وقد تقل في الحشوات الكبيرة جدًا أو العض القويسجل طويل في الحشوات الخلفية الكبيرة
الحساسية بعد الوضعحساسية مؤقتة أحيانًاحساسية مؤقتة أحيانًا
التنظيمالخيار المعتادأُلغي تدريجيًا في الاتحاد الأوروبي منذ 2025 إلا عند الضرورة القصوى

وتوجد خيارات أخرى بلون الأسنان للترميمات الأكبر، كالحشوات الخزفية الداخلية والخارجية. راجع الحشوة الداخلية أو الخارجية أو التاج.

ما تقوله الجهات التنظيمية عن الملغم

قيّد الاتحاد الأوروبي الملغم السني للأطفال دون 15 عامًا وللحوامل والمرضعات منذ يوليو 2018، وأنهت اللائحة الأوروبية 2024/1849 استخدامه العام اعتبارًا من 1 يناير 2025، إلا حيث يراه طبيب الأسنان ضروريًا جدًا لاحتياجات طبية محددة للمريض. وكان الدافع الرئيسي تقليل الزئبق في البيئة، انسجامًا مع اتفاقية ميناماتا.

وأوصت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عام 2020 بأن تتلقى بعض الفئات التي قد تكون أعلى خطرًا، كالحوامل والمرضعات وصغار الأطفال وذوي بعض الحالات العصبية أو ضعف وظائف الكلى أو الحساسية المعروفة للزئبق، بدائل للملغم حيث يكون ذلك ممكنًا ومناسبًا. وتذكر أيضًا أنها لا توصي بنزع حشوات الملغم الموجودة السليمة أو استبدالها إلا إذا عُدّ ذلك ضروريًا طبيًا، لأن النزع يعرّضك لبخار زئبق إضافي وقد يضر بالسن السليم.

متى يكون استبدال الحشوة القديمة منطقيًا

  • الحشوة مشقوقة أو مثلومة أو مرتخية.
  • يوجد تسوس جديد عند حافة الحشوة أو تحتها، ظاهر سريريًا أو في الأشعة.
  • انشق السن حول الحشوة. راجع السن المشقوق.
  • لديك حساسية مؤكدة من أحد المكونات.
  • الحشوة ظاهرة حين تبتسم وتريد تغييرها، مع إدراك أن هذا خيار تجميلي يزيل شيئًا من السن.

والخطة التي تستبدل كل الحشوات الفضية دفعة واحدة دون سبب لكل سن تستحق الأسئلة. راجع الرأي الثاني في خطة علاج الأسنان.

لماذا لكل استبدال ثمن

في كل مرة تُستبدل فيها حشوة يزيل الطبيب المادة القديمة وعادة قليلًا من السن أيضًا، فيكبر التجويف. والسن الذي أُعيد حشوه مرات عدة قد يحتاج في النهاية حشوة خارجية أو تاجًا بدل حشوة أخرى. وهذا سبب وجيه لعدم استبدال الحشوات السليمة لمجرد مرور الوقت.

أسئلة تطرحها

  1. ما المشكلة في هذه الحشوة تحديدًا؟
  2. هل يوجد تسوس تحتها، وكيف تعرف ذلك؟
  3. إن استبدلتها، أي مادة ستستخدم، ولماذا؟
  4. هل يخدم هذا السن أفضل حشوة أم حشوة خارجية أم تاج؟
  5. إن تركتها، ماذا أراقب؟

كيف تتعامل عيادات عادل دنت مع ذلك

تُقدَّم التوصيات بشأن الحشوات الموجودة بعد الفحص وأي أشعة لازمة سريريًا. وتتلقى خطة علاج مكتوبة تذكر الإجراءات والتكلفة المتفق عليها قبل بدء العلاج. وإن كنت تعيش في الخارج فيمكنك إرسال صور وأشعة حديثة عبر واتساب أولًا للحصول على معلومات مبدئية.

الخلاصة

الابتعاد عن الملغم حقيقي، لكنه ينطبق على الحشوات الجديدة. والحشوة الفضية القديمة السليمة التي لا تسبب مشكلات الأفضل غالبًا تركها، والخطة الجيدة تشرح سنًا سنًا لماذا ينبغي استبدال أي حشوة.

اسأل عبر واتساب أو اطلب موعدًا.

المصادر