أمراض اللثة من أكثر مشكلات الأسنان شيوعًا وسبب رئيسي لفقدان الأسنان، ومع ذلك تكون غالبًا غير مؤلمة حتى تتقدّم. اكتشافها مبكرًا وعلاجها يحمي أسنانك وصحتك العامة.

إجابة سريعة

مرض اللثة (المرض اللثوي) هو التهاب اللثة الناتج عن بكتيريا البلاك. التهاب اللثة المبكر يسبب احمرارًا أو تورمًا أو نزيفًا للثة وعادة ما يكون قابلاً للعكس بالتنظيف الاحترافي والعناية المنزلية الجيدة. أما التهاب دواعم السن المتقدّم فيتلف العظم الداعم للأسنان ويحتاج علاجًا أعمق للسيطرة عليه. التدخل المبكر يمنح أفضل نتيجة.

نقاط رئيسية

  • نزيف اللثة أو تورمها أو انحسارها علامات تحذير مبكرة.
  • التهاب اللثة هو المرحلة المبكرة القابلة للعكس.
  • التهاب دواعم السن متقدّم ويتلف العظم الداعم.
  • التنظيف الاحترافي مع العناية اليومية يسيطر على معظم الحالات.
  • مرض اللثة غير المعالَج سبب رئيسي لفقدان الأسنان.

مراحل مرض اللثة

التهاب اللثة هو المرحلة الأولى، تصبح اللثة حمراء ومتورمة وقد تنزف عند التفريش. وهو قابل للعكس بالتنظيف الاحترافي والعناية الجيدة. التهاب دواعم السن هو المرحلة المتقدّمة، حيث تصل العدوى إلى العظم والأربطة التي تثبّت الأسنان، مسببة انحسار اللثة وتخلخل الأسنان وفقدانها في النهاية. يغطي دليلنا العناية اليومية للوقاية من أمراض اللثة الوقاية بالتفصيل.

علامات تحذير يجب مراقبتها

  • لثة تنزف عند التفريش أو استخدام الخيط
  • لثة حمراء أو متورمة أو مؤلمة
  • رائحة فم كريهة مستمرة
  • انحسار اللثة عن الأسنان
  • تخلخل الأسنان أو تغيّر الإطباق

كيف يُعالَج مرض اللثة

يعتمد العلاج على المرحلة. تستجيب الحالات المبكرة للتقليح والتلميع الاحترافي مع تحسين العناية المنزلية. وقد تحتاج الحالات الأكثر تقدّمًا إلى تنظيف عميق (تقليح وكشط الجذور) أسفل خط اللثة، وفي الحالات الشديدة إجراءات لثوية. والسيطرة على صحة اللثة تحمي أيضًا أي زراعة أسنان مستقبلية وتدعم الصحة العامة، راجع مقالنا عن العلاقة بين صحة الفم والصحة العامة.

حماية لثتك على المدى الطويل

التفريش اليومي واستخدام الخيط وعدم التدخين والفحوصات الدورية هي الأساس. تزيل التنظيفات الروتينية البلاك المتصلب (الجير) الذي لا يستطيع التفريش المنزلي إزالته. اقرأ المزيد في دليلنا عن أهمية الفحوصات السنية الدورية.

احجز فحص صحة اللثة

قلق بشأن لثتك؟ احجز استشارة أو راسلنا على واتساب أو تواصل مع فريقنا.

هذا المقال لأغراض المعلومات العامة فقط ولا يغني عن الاستشارة السريرية. يعتمد العلاج على فحص فردي.