هذه معلومات عامة للمرضى وليست تشخيصًا. ويُحدَّد نوع التنظيف الذي تحتاجه وتكراره بعد فحص لثتك.

الجواب المختصر

تنظيف الأسنان المهني، ويُسمى غالبًا إزالة الجير والتلميع، يزيل البلاك المتصلب (الجير أو القلح) والتصبغات من الأسنان، فوق خط اللثة وتحته قليلًا، بأدوات فوق صوتية ويدوية، ثم يليه التلميع. ويتكوّن الجير حين لا يُزال البلاك فتصلّبه معادن اللعاب، ولا يمكن إزالته بالتفريش بعد تصلبه. والتنظيف الروتيني ليس الشيء نفسه كعلاج أمراض اللثة: فحيث تكونت جيوب لثوية وفُقد العظم، يلزم تنظيف أعمق لأسطح الجذور تحت التخدير الموضعي، يُسمى أحيانًا تنظيف أسطح الجذور أو التنظيف العميق. وإزالة الجير حين تُجرى بشكل صحيح لا تضر بالمينا. وعدد مرات التنظيف الذي تحتاجه يتوقف على صحة لثتك ومستوى خطرك، ولهذا تختلف الفترات من شخص لآخر.

أهم النقاط

  • الجير يتكون من البلاك ولا يزول بالتفريش بعد تصلبه.
  • التنظيف الروتيني يزيل الجير والتصبغ، ويدعم التفريش اليومي وتنظيف ما بين الأسنان ولا يغني عنهما.
  • التنظيف العميق يعالج أمراض اللثة تحت خط اللثة وهو إجراء مختلف.
  • بعض الحساسية أو النزف بعده شائع ويهدأ عادة سريعًا.
  • الفترة المناسبة تتوقف على مستوى خطرك لا على قاعدة ثابتة للجميع.

ما الذي يحدث أثناء التنظيف الروتيني

  1. فحص اللثة. يبحث الطبيب أو أخصائي الصحة الفموية عن الالتهاب وقد يقيس الجيوب اللثوية بمسبار صغير.
  2. إزالة الجير. يهز جهاز فوق صوتي الجير فيفكّه مع رذاذ الماء، وتزيل الأدوات اليدوية ما تبقى، بما في ذلك بين الأسنان وتحت خط اللثة قليلًا.
  3. التلميع. معجون أو رذاذ مسحوق وماء يزيل التصبغ السطحي ويترك السطح أنعم، فيصعب التصاق البلاك.
  4. النصيحة. يُريك أين يتراكم البلاك وكيف تنظف تلك المناطق في البيت.

هل يؤلم؟

يشعر معظم الناس بالاهتزاز والماء والكشط لا بالألم. وقد تكون المناطق الملتهبة من اللثة مؤلمة قليلًا وقد تنزف، وهذه علامة على الالتهاب لا على الضرر. وإن كانت أسنانك حساسة أو كان الجير عميقًا فاطلب جل تخدير أو تخديرًا موضعيًا. وبعض الحساسية للبرد لأيام بعده شائع، خصوصًا إن أُزيل جير كثير وانكشفت أسطح جذور للفم حديثًا.

هل تضر إزالة الجير بالمينا؟

لا، حين تُجرى بشكل صحيح. فإزالة الجير تزيل الترسبات الموجودة على السن لا السن نفسه. وبعد إزالة الجير الكثيف قد تشعر بالأسنان مختلفة، وقد تبدو الفراغات بين الأسنان أكبر لأن الجير كان يملؤها، وقد تبدو اللثة أدنى قليلًا مع زوال التورم. وهذا ظهور الشكل الحقيقي للثتك لا ضرر جديد.

تنظيف روتيني أم تنظيف عميق؟

إزالة الجير والتلميع الروتينيالتنظيف العميق لأمراض اللثة
لمنلثة سليمة أو التهاب لثة خفيفالتهاب دواعم السن مع جيوب وفقدان عظم
أينفوق خط اللثة وتحته قليلًاأسطح الجذور الأعمق داخل الجيوب
التخديرلا يلزم عادةتخدير موضعي عادة
الزياراتواحدة عادةواحدة أو أكثر غالبًا بحسب أقسام الفم
المتابعةفي موعد فحصك المعتادإعادة تقييم الجيوب ثم صيانة داعمة

وإن قيل لك إنك تحتاج تنظيفًا عميقًا فاسأل عن أعماق جيوبك وأي المناطق متأثرة. راجع علاج أمراض اللثة.

كم مرة تحتاجه؟

لا توجد فترة واحدة صحيحة. فالإرشادات الوطنية البريطانية من NICE توصي بتحديد الفترة بين فحوص الأسنان بحسب خطر كل شخص، وتتراوح للبالغين من ثلاثة أشهر إلى سنتين. ومن لديهم أمراض لثة أو تراكم جير كثيف أو سكري أو يدخنون يحتاجون عادة رعاية مهنية أكثر تكرارًا. راجع أهمية الفحوص الدورية للأسنان.

قبل العلاج التجميلي أو الزراعة

اللثة السليمة أساس القشور والتيجان والزرعات والتقويم. والتنظيف قبل العلاج يتيح للطبيب رؤية اللون والشكل الحقيقيين للأسنان واللثة، وأخذ مسوح دقيقة، واكتشاف مشكلات اللثة التي ينبغي علاجها أولًا. وإن كنت تسافر للعلاج فاسأل هل التنظيف جزء من خطتك.

بعد ذلك

  • الحساسية الخفيفة: استخدم معجونًا للأسنان الحساسة. راجع حساسية الأسنان.
  • بعض النزف عند التفريش ليوم أو يومين شائع. واصل التفريش بلطف.
  • حافظ على تنظيف ما بين الأسنان يوميًا كي لا يتراكم الجير من جديد.

الخلاصة

التنظيف المهني يزيل ما لا تستطيعه فرشاتك، لكنه يعمل مع عاداتك اليومية لا بدلًا منها. وإن كانت لثتك تنزف فاسأل هل تحتاج تنظيفًا روتينيًا أم علاجًا لأمراض اللثة، فالاثنان ليسا الشيء نفسه.

اسأل عبر واتساب أو اطلب موعدًا.

المصادر